أفضل سفراء بالعلوم نفكر

تُنتقى سنويّاً مجموعة من سفراء “بالعلوم نفكر” من أصحاب المواهب وفقاً لمعايير الجائزة التقديرية لمؤسسة الإمارات للشباب؛ وذلك تقديراً لعملهم الدؤوب وجهدهم المبذول في دعم وتعزيز برنامج “بالعلوم نفكر”، الذي يهدف إلى تحفيز الشباب الإماراتي وإلهامه للتمسك بدافع حب المعرفة والشغف لديهم وبحث الحلول المناسبة للتعامل مع المشكلات الواقعية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار.

 

وفيما يلي عرض لأفضل سفراء “بالعلوم نفكر” للفترة من

1 يونيو 2016 إلى 31 مايو 2017.

برنامج “بالعلوم نفكر” هو السبب الرئيسي في نجاحي؛ فقد حفزتني المشاركة في البرنامج على إحداث التغيير، فلطالما أحببت عالم الحاسوب والبرمجيات منذ أن كنت طفلة صغيرة وأصبح حلمي وطموحي أن أكون عالمة في مجال الكهرباء، وهو الأمل الذي سيتحقق باستكمال دراساتي العليا في الهندسة الكهربائية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

فبدون العلم ما كان لدينا كهرباء! هل يمكنك تصور العالم بدون العلم؟

إنني أؤمن بشدة بأننا بالعلم يُمْكننا أن نفهم العالم بشكل أكبر، وبأنّه سر الحياة في كل زمان ومكان. فإذا أردنا أن نعيش علينا أن نعمل معاً وأن نثقِّف أنفسنا ليقودنا منهجنا المبتكر في العلوم والتكنولوجيا للوصول لآفاق وإنجازات لا يمكن تصورها في المستقبل. العلم هو فن الاستكشاف.

ميثاء سالم العبري

2017 Highest Achiever

سيف الحمادي

2017 Highest Achiever

لقد أدت تجربتي مع برنامج “بالعلوم نفكر” إلى إثراء تجربتي وتعزيز قدرتي على وضع حلول مبتكرة من خلال اكتشاف مجالات هندسية جديدة لحل مشكلات الغد باستخدام علوم اليوم. فقد منحني البرنامج الفرصة لمقابلة مستثمرين وعلماء شباب آخرين من مختلف التخصصات على مستوى العالم والعمل معهم. وقد تعلمت كثيراً من برنامج “بالعلوم نفكر”، فقد أضافت رحلتي بصفتي أحد سفراء “بالعلوم نفكر” قيمةً كبيرةً لمعارفي ومعلوماتي العلمية من خلال الرحلات التعليمية والتدريبية المختلفة للدول الأخرى.

وطالما كان كان فريق “بالعلم نفكر” مصدراً للإلهام لي ولزملائي، فقد رأينا في أنفسنا القادة الذين سيحملون لواء الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الصناعي، الأمر الذي عزز طموحي الشخصي وأهدافي في أن أتخصص في أنظمة الطائرات بدون طيار.

وأود أن أوجه رسالتي لكل شخص مهتم بالعلوم بأن يعقد العزم وأن يبادر باتخاذ الخطوة الأولى، وأؤكد لهم أنهم لن يتوقفوا أو يتراجعوا؛ لأنهم سيجدون أنفسهم في بيئة ملهمة وممتعة ستغير حياتهم وحياة الآخرين على حد سواء.

برنامج “بالعلوم نفكر” هو السبب الرئيسي في نجاحي؛ فقد حفزتني المشاركة في البرنامج على إحداث التغيير، فلطالما أحببت عالم الحاسوب والبرمجيات منذ أن كنت طفلة صغيرة وأصبح حلمي وطموحي أن أكون عالمة في مجال الكهرباء، وهو الأمل الذي سيتحقق باستكمال دراساتي العليا في الهندسة الكهربائية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

مع اتساع الآفاق العلمية، أرى أنه من واجبي تجاه وطني أن أسعى للوصول إلى نتيجة محقَّقة في تحسين وتيسير مجريات الأمور. لذا، أصبح هدفي هو إحداث تغيير في العالم من خلال العلم والابتكار لدعم الرؤية والاستراتيجية المستقبلية لبناء ودعم مجتمع مبتكر متطور.

وقد منحني برنامج “بالعلم نفكر” الفرصة لإحداث تغيير من خلال برنامج السفراء الذي أصبح منصةً لتحقيق هذا الهدف، وقد كان من قبلُ بَعيدَ المنال. وقد ساعدني هذا البرنامج على تعزيز أولوياتي وأن أرى لمحة للمستقبل الذي نبنيه بالاستفادة من قوة العلم التي مُنِحَت لنا. وقد تمكنت من إحداث التغيير من خلال تحويل الأفكار الحماسية والمبتكرة إلى حقيقة بأفضل طريقة ممكنة، لمساعدة وطني على بناء مستقبل أفضل. وأتمنى أن أكون أحد المساهمين الفعّالين في نجاح وطننا وتطوره.

بدالرحمن علي أبوطالب

2017 Highest Achiever

راشد وسيم قباني

2017 Highest Achiever

لطالما كنتُ شغوفاً بالعلم؛ فقد عملت جاهداً على تنفيذ ابتكار من شأنه تحقيق الفائدة لوطني –في المقام الأول– ثم العالم بأسره. وقد كان برنامج “بالعلم نفكر” البرنامج المثالي لتحقيق أهدافي الطموحة.

لا يقتصر محتوى برنامج “بالعلم نفكر” على تنظيم المسابقة، فهو برنامج مصمم لتوسيع آفاق الساعين وراء العلم، فالمسابقة –في الحقيقة– هي الخطوة الأولى التي تليها رحلة صقل معرفة وخبرة المشاركين، فبمجرد أن تصبح أحد سفراء “بالعلم نفكر” سيصبح أمامك فرص كثيرة للنمو والتطوّر.

لقد أتاحت لي خبرتي الشخصية مع برنامج “بالعلم نفكر” الفرصة لتمثيل وطني في كوريا الجنوبية والمنافسة في المسابقات الدولية (مثل مسابقة إنتل الدولية للعلوم والهندسة)، بالإضافة إلى حضور ورش العمل ومؤتمرات القمة التي تهدف إلى تمكين الشباب.
لقد بدأت للتو رحلتي في الابتكار ولا أنوي التوقف؛ لأن الابتكار هو بطاقةُ الاتصال بالمستقبل ولأني متحمس أن أكون جزءاً من هذا المستقبل.

في البداية شعرت بالتردد حيال دخول عالم العلوم والمنافسة في مسابقة “بالعلم نفكر” التي يُسَجِّل فيها آلاف المتقدمين، ولكنني أؤمن أنا وفريقي بتكامل مشروعنا والفائدة التي سيضيفها في حل المشكلات البيئية، الأمر الذي من شأنه تحسين حياة الأفراد. لذا، شاركنا في المسابقة وسجّلْنا فيها بالفعل. وأشعر اليوم بفخر واعتزاز كبيرَينِ لمنحي الجائزة بوصفي أحد أفضل سفراء “بالعلم نفكر”.

وقد كانت أهم لحظة بالنسبة لي في البرنامج هي لحظة الموافقة على إشراك مشروعنا في “مسابقة إنتل الدولية للعلوم والهندسة في الولايات المتحدة الأمريكية”، والتي كانت بمثابة تجربة تعليمية حماسية للغاية؛ حيث تعلمت كيفية التواصل مع العلماء الشباب من مختلف أرجاء العالم، بالإضافة إلى كونها فرصة لإظهار مهاراتنا على مستوى دولي لتنمية معرفتنا العلمية بشكل أكبر.

وقد أدرك برنامج “بالعلم نفكر” حبي وشغفي بالعلوم فتم إمدادي بالمنصة اللازمة للمشاركة في مختلف الأنشطة التي سمحت لي باكتساب مهارات جديدة وتعزيز مهاراتي الحالية. وأود أن أعبر عن خالص شكري وتقديري لبرنامج “بالعلم نفكر” لتقديره لـ”أفضل السفراء” و”السفراء المخلصين” لتحفيزنا للوصول إلى أعلى مستويات التميز والتفوق.

محمد عبد الرضا أبوالحسن

2017 Highest Achiever

كيف تنضم إلى أفضل السفراء

يرجى تنزيل معايير الجائزة التقديرية لمؤسسة الإمارات للشباب –المذكورة أدناه– للحصول على مزيد من المعلومات حول كيفية اختيار أفضل السفراء.

كيف تنضم إلى السفراء

الانضمام إلينا في أكبر حدث علمي من نوعه في المنطقة جذب الآلاف من الشباب والشركاء

استكشاف المزيد
قصص النجاح

في فكر العلوم، ونحن ندرك هذه الحاجة والعمل على الشروع في حركة نحو الابتكار العلمي بين المواهب العلمية الشباب.

استكشاف المزيد
معرض الوسائط

العثور على أحدث الأخبار ويسلط الضوء على أنشطة التفكير العلوم في معرض وسائل الإعلام واسعة النطاق لدينا.

عرض الكل

Name

Email Address

Message